الحلقة السياقية
يصف "الحلقة السياقية" (Contextual Loop) نظامًا مغلق الحلقة حيث يتم تغذية المخرجات أو النتائج التي يولدها نموذج الذكاء الاصطناعي أو الوكيل أو العملية المؤتمتة مرة أخرى إلى النظام كمدخل أو سياق جديد. تسمح هذه الدورة المستمرة للنظام بالتعلم من أفعاله الخاصة، والتكيف مع البيئات المتغيرة، وصقل أدائه بمرور الوقت.
في الأنظمة الثابتة، يتوقف الأداء عند مرحلة التدريب. تُعد الحلقة السياقية حاسمة لأنها تتيح التكيف الديناميكي. إنها تنقل الذكاء الاصطناعي من كونه مُتنبئًا لمرة واحدة إلى كيان يتحسن باستمرار. بالنسبة للشركات، يترجم هذا مباشرة إلى تنبؤات أكثر دقة، واتخاذ قرارات مؤتمتة أفضل، وتجربة مستخدم فائقة تتطور مع سلوك المستخدم.
تتضمن العملية عادةً عدة مراحل:
تتكرر هذه الدورة، مما يخلق عملية تحسين تكرارية.
يتداخل هذا المفهوم بشكل كبير مع التعلم المعزز (RL)، والتعلم النشط (Active Learning)، وأنظمة الإنسان في الحلقة (HITL)، على الرغم من أن الحلقة السياقية هي وصف تشغيلي أوسع لأي آلية تصحيح ذاتي.