واجهة توليدية
تشير الواجهة التوليدية (Generative Interface) إلى واجهة مستخدم (UI) تستفيد من الذكاء الاصطناعي التوليدي - مثل نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) - لإنشاء أو تعديل أو الاستجابة لمدخلات المستخدم بطرق مبتكرة وديناميكية، بدلاً من الاعتماد على مسارات محددة وثابتة مسبقًا. فبدلاً من النقر عبر قوائم ثابتة، يتفاعل المستخدم مع نظام يولد المحتوى أو الخيارات أو سير العمل اللازم في الوقت الفعلي بناءً على السياق.
تغير الواجهات التوليدية بشكل أساسي نموذج التفاعل بين الإنسان والحاسوب من نموذج "الأمر والاستجابة" إلى نموذج "الإنشاء التعاوني". بالنسبة للشركات، يعني هذا تجاوز روبوتات الدردشة البسيطة إلى أنظمة يمكنها صياغة التقارير، أو تصميم التخطيطات، أو تجميع السرديات المعقدة للبيانات عند الطلب. وهي تدفع نحو التخصيص على نطاق واسع، مما يجعل التجارب الرقمية تبدو مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات والنية الفورية للمستخدم الفردي.
تتضمن الآلية الأساسية تغذية مطالبات المستخدم أو البيانات السياقية إلى نموذج توليدي متطور. يعالج النموذج هذا المدخل، ويصل إلى بيانات تدريبه الهائلة، ثم يُخرج استجابة منظمة أو غير منظمة تشكل عنصر الواجهة نفسه. قد يكون هذا الناتج كتلة من التعليمات البرمجية، أو مستندًا مُلخصًا، أو خطوة تالية مقترحة، أو عنصرًا مرئيًا مُصممًا بالكامل، وكل ذلك يتم إنشاؤه أثناء التنفيذ.
يتداخل هذا المفهوم بشكل كبير مع "هندسة المطالبات" (Prompt Engineering) (فن صياغة المدخلات الفعالة) و"الذكاء الاصطناعي المحادثاتي" (Conversational AI) (تطبيق أنظمة الحوار)، ولكنه يركز تحديدًا على أن يكون المخرج عنصر واجهة تم إنشاؤه ديناميكيًا، وليس مجرد رد نصي.